*ملخص اللقاء الإثرائي السابع والعشرين*
السبت ١٥ ذو القعدة
١-الترحيب بالأستاذ إبراهيم الجوير وذكر ملخص عن مسيرته العلمية.
٢-التعريف بعلم الاجتماع وذكر مقدمة عن نشأة علم الاجتماع على يد ابن خلدون وتعدد مسمياته عبر التاريخ وأهميته.
٣-ذكر ابرز مزايا علم الاجتماع ومنها انه واسع ومتفرع ومتجدد.
٤-ذكر بعض من أقسام وفروع علم الاجتماع التي تزيد عن ثلاثين فرع مثل علم الاجتماع الطبي والرياضي والاعلامي وغيرها.
٥-ذكر بعض الدروس المستنبطة من سورة الكهف عبر اربع قصص:
*القصة الأولى: قصة اصحاب الكهف وفيها فتنة العقيدة*:
– تآلف أصحاب الكهف واجتماعهم على كلمة الحق وصدقهم.
– ثباتهم على الحق وحفظ الله لهم.
– الأمر الرباني بالالتحاق بأهل الصدق والصلاح.
*القصة الثانية: قصة صاحب الجنتين وفيها فتنة المال*:
– التحذير من العجب بالنفس والانغرار بالمال والتكبر وجحد نعم الله.
– بيان قدرة الله على تغيير الحال.
– مقارنة حال الرجل بحال اصحاب الكهف في القصة السابقة.
– أهمية اثبات الوحدانية لله وحده لا شريك له.
*القصة الثالثة: قصة موسى والخضر عليهما السلام وفيها فتنة العلم*:
– التأكيد على أن العلم بحر لا شاطى له وأن فوق كل ذي علم عليم.
– ذكر تأدب موسى عليه السلام مع من هو أعلم منه.
– ذكر حكمة الله وحسن تدبيره.
٦-أهمية التواضع والنأي بالنفس عن الكبر.
*القصة الرابعة: قصة ذو القرنين وفيها فتنة السلطة:*
– ذكر تمكين الله لذو القرنين وبسط الارض له.
– ذكر حكمة ذو القرنين.
– ذكر قصة بناء سد يأجوج ومأجوج وحسن تعليم ذو القرنين للناس وإشراكهم في العمل ونسبته الفضل لله.
*٧-مداخلة سعادة الدكتور عبدالعزيز الثنيان وفيها:*
– حث الطلاب على العناية بكتاب الله قراءة وتدبرا وحفظا وعملا.
– اعادة التنبيه والحث على خلق التواضع وأنه سمة الصالحين وضرورة التواضع لصاحب المال او العلم او السلطة.
– الحث على الصبر.
– ذكر أن القرآن كله دروس وعبر وأنه ميدان لأهل علم الاجتماع لاستنباط الدروس الفريدة والمفيدة.
٨-ذكر فوائد أخرى منتقاة من سورة الكهف:
— كتعليق الاعمال المستقبلية بمشيئة الله دائما ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله)
— والحرص على الرفقة الصالحة (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه).
٩-مداخلة الدكتور ثامر العيسى وشكره لضيف اللقاء.
١٠- مداخلات بعض الحضور ومنهم مداخلة الدكتور أحمد الجعوني وذكر بعض الفوائد الاجتماعية المنتقاة من قصة يوسف وموسى عليهما السلام.