تجربتي مع القراءة والكتابة
باسم جمعية آفاق الموهوبين، وباسم كل طالب شغوف بالعلم والمعرفة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير لسعادة الدكتور مفرح الجابري على اللقاء الإثرائي
(علمني رمضان)،
ملخص اللقاء الإثرائي العاشر
السبت ١٥ رمضان.
١-ترحيب بضيف اللقاء الدكتور مفرح الجابري وتقديم الدكتور ثامر العيسى للقاء وذكر بعض المناصب التي شغلها.
٢-توضيح مقصود الصيام والغاية من تشريعه.
٣-التعريج على فرحة الصائم عند فطره “للصائم فرحتان”.
٤-تعب العمل يذهب ويبقى الاثر “ذهب الظمأ”.
٥- أثر البيئة على الشخص “كان اجود ما يكون حين يلقاه جبريل”.
٦-أهمية المثابرة والاجتهاد “من صام رمضان”.
٧-ذكر بعض نماذج المجاهدة في طلب العلم (الامام البخاري والامام الكسائي).
٨-اهمية الارتباط بكتاب الله وتعاهده قراءة وسماعا وحفظا.
٩-مداخلة الدكتور ثامر العيسى.
١٠-مداخلات الطلاب.
• اجعلوا القرآن الكريم أساسًا لرحلتكم في المعرفة؛ اقرأوه وتدبروه واجعلوه نورًا لدروبكم.
• كل كتاب تقرؤونه يضيف إلى عقلك فكرة، وإلى روحك حياة.
• القراءة ليست مجرد هواية، إنها أسلوب حياة ومفتاح لكل نجاح.
• لا تجعلوا يومًا يمر دون أن تتعلموا شيئًا جديدًا من كتاب أو تكتبوا فكرة ملهمة.
تذكّروا أن القراءة ليست مجرد كلمات على ورق؛ إنها ضوء يُبدد ظلام الجهل، وصوت يعلو فوق ضجيج الحياة. ابدأوا الآن؛ صفحة واحدة يوميًا قد تُغير مسار حياتكم بأكملها.”
• “القراءة نورٌ للعقل، والكتابة خيط يُغزل به التاريخ.”
• “العقل بلا قراءة كالمصباح بلا نور.”
• “إن الأمة التي تقرأ، أمة تُصنع لها مكانة بين الأمم.”
• “كل كتاب تقرؤه يضيف عمرًا إلى عمرك.”
• “القراءة هي السفر بين العصور دون أن تغادر مكانك.”
قال المتنبي:
“أعَزُّ مَكانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سابحٍ …… وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ”
قال ابن المقرب العيوني:
“كِتابُ مَشُوقٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌ…..مِنَ الوُرقِ إِلّا حَنَّ شَوقاً إِلَيكُمُ”
قال المكزون السنجاري:
“كُلُّ حَرفٍ مِنَ الكِتابِ كِتابٌ…..مُحكَمٌ ما لِحُكمِهِ الدَهرُ نَسخُ”
قال الإمام الشافعي:
“العِلمُ صَيدٌ وَالكِتابُةُ قَيدُهُ….قَيِّد صُيودَكَ بِالحِبالِ الواثِقَه”
قال أحمد شوقي:
“أنا من بدل بالكتب الصحابا……لم أجد لي وفيا إلا الكتابا”
الختام: دعوة للتأمل
“القراءة ليست مجرد ترف فكري، بل هي أداة لبناء العقل والروح، وجسر يصل الماضي بالحاضر، ووسيلة لتحقيق التطور الشخصي والاجتماعي. شكرًا لسعادة الدكتور عبدالعزيز الثنيان على هذا اللقاء الثري الذي أعاد إحياء شغفنا بالقراءة وأكد على دور الكتاب كرفيق دائم. والآن، أيها الطلاب، اجعلوا القراءة عادة يومية، وافتحوا صفحات المعرفة، وانطلقوا نحو آفاق جديدة من التميز والإبداع.”
“القراءة حياة إضافية نعيشها بكل شغف، والكتاب خير جليس يرافقنا في كل زمان ومكان.”